منتدى اسلامي هادف
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رد افتراءات حول مصدرية القرآن ( 2 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسامه محمد عبد الرحمن



avatar

ذكر عدد الرسائل : 683
العمر : 36
الموقع : amkh333@hotmail.com
العمل/الترفيه : بذل الخير للناس
الوسام :
تاريخ التسجيل : 04/10/2008

مُساهمةموضوع: رد افتراءات حول مصدرية القرآن ( 2 )   الأربعاء ديسمبر 31, 2008 2:11 am

الحمد لله عظيم الفضل والمنة أكرمنا بنعمه التي لا تحصى { وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ }النحل18
وأشهد أن لا إله إلا الله الواحد الأحد الكبير المتعال{عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ }الرعد9
وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله أرسله الله بالهدى والبينات فمن أطاعه فاز واهتدى ومن عصاه خسر وضل {هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }الحديد9 وكَانَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يُنَادِيهِمْ :« يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ ».
صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واهتدى بهداه إلى يوم الدين وبعد .
في اللقاء السابق تحدثنا حول شبهة المغرضين بشأن مصادر القرآن وتناولنا دحض شبهتهم وهي قولهم أن القرآن الكريم من تأليف محمد  وما قلناه في اللقاء السابق كافٍ في الرد على افترائهم في هذه الشبهة
واليوم مع دحض شبهة جديدة حول شبهاتهم بشأن مصادر القرآن الكريم وهي :

قولهم أن مصادر القرآن الكريم " أساطير الأولين"

من الشبهات الأخرى التي يثيرها المستشرقون أمثال نورمان دانيال ومن نحا نحوهم أن النبي (صلى الله عليه وسلم) ما جاء بجديد في القرآن وإنما أخذ بعضاً من اليهودية، وبعضاً من النصرانية، وبعضاً من قصص الفرس فكان القرآن الكريم ولما كانت الشبهة قديمة درج عليها أسلافهم منذ عهد النبي – صلى الله عليه وسلم – وكانت تثار والقرآن ينزل وقد ذكر لنا ربنا جل جلاله هذا في كتابه الكريم فقال سبحانه :-
( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْماً وَزُوراً ) (الفرقان:4)
ومعنى الآية باختصار وقال الكافرون بالله: ما هذا القرآن إلا كذب وبهتان اختلقه محمد, وأعانه على ذلك أناس آخرون, فقد ارتكبوا ظلمًا فظيعًا, وأتوا زورًا شنيعًا؛ فالقرآن ليس مما يمكن لبشر أن يختلقه.

{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَـذَا إِنْ هَـذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ }الأنفال31
وإذا تتلى على هؤلاء الذين كفروا بالله آيات القرآن العزيز قالوا جهلا منهم وعنادًا للحق: قد سمعنا هذا من قبل, لو نشاء لقلنا مثل هذا القرآن, ما هذا القرآن الذي تتلوه علينا - يا محمد- إلا أكاذيب الأولين.

{وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }الفرقان5
وقالوا عن القرآن: هو أحاديث الأولين المسطرة في كتبهم، استنسخها محمد، فهي تُقْرَأ عليه صباحًا ومساء.

{إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ }القلم15
فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.
( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ) (النحل:103)
ولقد نعلم أن المشركين يقولون: إن النبي يتلقى القرآن مِن بشر مِن بني آدم. كذبوا; فإن لسان الذي نسبوا إليه تعليم النبي صلى الله عليه وسلم أعجمي لا يُفصح, والقرآن عربي غاية في الوضوح والبيان.

ولرد تلك الشبهة على أصحابها أقول وبالله التوفيق : إن الإعجاز لا يفارق القرآن الكريم حتى ولو صح الاتهام .

فإذا ثبت أن محتويات القرآن مقتبسة من اليهود والنصارى والفرس فإن صياغة القرآن ليست منهم لأن لغاتهم أعجمية أي غير عربية ، ولغة القرآن عربية في مستوى الإعجاز.
وإذا بقي عنصر المعجزة في القرآن ـ ولو من ناحية واحدة، وهي ناحية الصياغة ـ يكون دليلاً على أنه من عند الله، ولا تبقى حاجة إلى إثبات أن القرآن معجزة في محتواه، كما هو معجزة في صياغته.

وقد اختلطت التهمة بالدفاع( لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ) (النحل:103) وهذا يعبر عن مدى صدمة القرآن لعقلية الجزيرة العربية فلو نزل القرآن الكريم بغير اللغة العربية على أمة لغتها الرسمية هي اللغة العربية ما قلنا أنه معجز لهم وعندها كان يقبل منهم أنه نزل بما لا يفهمونه ولا يحسنونه فلا يكون معجزا لهم ولذلك فمن العجب العجاب أن نجد الآن من يشكك في القرآن الكريم وإعجازه اللغوي ويطعن في بعض كلماته من حيث الصياغة والإعراب في الوقت الذي لا يحسن تلاوته ولا يفرق بين الفاعل والمفعول ويكرر ما سمعه كالببغاء دون وعي أو فهم .

والواقع: أن القرآن معجزة واضحة في صياغته، وهذه.. ما فهمتها الجزيرة العربية ومن ورائها الأدباء العرب في كل مكان وزمان.

ولكنه: معجزة أضخم في محتواه وهذه.. ما تفهمها العقول العلمية والقانونية إلى يوم القيامة.

غير أن الشبهة التي وسوست في الصدور المريضة ولا تزال على ألسنة ضعاف العقول والمغرضين نتجت من ملاحظة أن الناس شاهدوا في بعض آيات القرآن ما كانوا يتلقونه من ألسنة الأحبار والرهبان ـ بفارق بسيط ـ وما تتبادله الأمم من أمثلة وحكم.

ولا تزال الطوائف والشعوب تحتفظ في تراثها الديني والقومي بأمثال وقصص وحكم وردت في القرآن الكريم ، وتاريخها يرجع جذورها إلى ما قبل نزول القرآن الكريم ، فهي لم تأخذها من القرآن الكريم ، فلا بد أن القرآن الكريم اقتبسها منها ونسبها إلى نفسه بعد أن طوّرها وأجرى عليها بعض التعديلات .

والجواب على هذه الشبهة نقول :

إن التراث الديني الذي يحتفظ به الأحبار والرهبان وكل علماء الأديان من تركة الأنبياء (عليهم السلام)

وهذا ما لا ينكره علماء الأديان، وإنما يتبارون في تأكيد انتسابه إلى الأنبياء.

وأما التراث القومي الذي تحتفظ به الشعوب فلا يصح تجاهل تأثره بالأنبياء إلى حد بعيد، وخاصة في لمعاته الذكية لأن العناصر المفكرة في كل الشعوب، لم تكن بعيدة عن الأنبياء، لأن الله كان يواتر أنبياءه إلى كل الشعوب، والعناصر المفكرة كانت تأخذ منهم ـ آمنت أم لم تؤمن بهم ـ فترسبت تركة الأنبياء في مشاعر الشعوب، واحتفظت ببعضها في التراث، وإن لم تحتفظ بسلسلة سند كل قصة وحكمة.

ولهذا نجد في التراث القومي لكل شعب، لفتات روحية لا شك أنها من رواسب تعاليم الأنبياء. بل لو قارن الباحث خطوات الشعوب نحو الأمام مع حركة الرسالات؛ يتأكد من أن كل خير نالته البشرية عليه بصمة أحد الأنبياء، وإن طالت الفترة بين انبثاقه من النبوة ونضوجه كظاهرة على سطح الحياة .

فخير ما في التراث الديني وغيره للشعوب، هو تراث الأنبياء. والأنبياء جميعاً أخذوا عن الله. والله تعالى أعطى لكل نبي بمقدار استعداد قومه للأخذ، وأعطى لمحمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) أكثر مما أعطى لغيره. فكان في القرآن الكريم ما تركته الأنبياء لشعوبهم وزيادة فوجود مواد من التراث الديني وغيره لسائر الشعوب في القرآن الكريم ؛ إن دلّ على شيءٍ فإنما يدل على وحدة المصدر، وهو الله سبحانه وتعالى .
وإني لأتعجب من أولئك الذين أعمى الله بصائرهم عن الحق كيف يشككون في القرآن الكريم حتى لو وافق ما في كتبهم أعندما يوافق ما في كتبهم يقولون أنه مقتبس منها وإذا خالفهم فيما حرفوه قالوا لا نتبعه لأنهم لا يحبون من خالف كتبهم .
إنهم لا يريدون الحق وصدق الله العظيم الذي كشف طويتهم وعقولهم وأفكارهم فأخبرنا بما قالوه لنبيه محمد – صلى الله عليه وسلم -
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } يونس15
وإذا تتلى على المشركين آيات الله التي أنزلناها إليك -أيها الرسول- واضحات, قال الذين لا يخافون الحساب, ولا يرجون الثواب, ولا يؤمنون بيوم البعث والنشور: ائت بقرآن غير هذا, أو بدِّل هذا القرآن: بأن تجعل الحلال حرامًا, والحرام حلالا والوعد وعيدًا, والوعيد وعدًا, وأن تُسْقط ما فيه مِن عيب آلهتنا وتسفيه أحلامنا, قل لهم -أيها الرسول- : إن ذلك ليس إليَّ, وإنما أتبع في كل ما آمركم به وأنهاكم عنه ما ينزله عليَّ ربي ويأمرني به, إني أخشى من الله -إن خالفت أمره- عذاب يوم عظيم وهو يوم القيامة.

إنهم لم يبحثوا عن الحق ولم يحضروا لطلبه بل حضروا ليضللوا ويشككوا ويعلنوا حربهم على الله ورسوله وعلى المؤمنين إنهم لو خيروا بين الحق والباطل لاختاروا الباطل ولو خيروا بين النور والظلام لاختاروا الظلام إنهم من ضلالتهم ليدعون ربهم كما أخبر رب العزة والجلال عنهم

{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }الأنفال32
واذكر -أيها الرسول- قول المشركين من قومك داعين الله: إن كان ما جاء به محمد هو الحق مِن عندك فأمطر علينا حجارة من السماء, أو ائتنا بعذاب شديد موجع.

الأولى أن يقولوا اللهم إن كان هذا هو الحق فاهدنا إليه وجنبنا غضبك وعذابك ولكن ما أجهل أهل الضلال وما أشد غباوتهم إنهم كما أخبر الله عنهم
{وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179
ولقد خلقنا للنار -التي يعذِّب الله فيها مَن يستحق العذاب في الآخرة - كثيرًا من الجن والإنس, لهم قلوب لا يعقلون بها, فلا يرجون ثوابًا ولا يخافون عقابًا, ولهم أعين لا ينظرون بها إلى آيات الله وأدلته, ولهم آذان لا يسمعون بها آيات كتاب الله فيتفكروا فيها, هؤلاء كالبهائم التي لا تَفْقَهُ ما يقال لها, ولا تفهم ما تبصره, ولا تعقل بقلوبها الخير والشر فتميز بينهما, بل هم أضل منها; لأن البهائم تبصر منافعها ومضارها وتتبع راعيها, وهم بخلاف ذلك, أولئك هم الغافلون عن الإيمان بالله وطاعته.

أيها الأخوة أيتها الأخوات :

إلى هنا نأتي إلى نهاية هذا اللقاء داعيا المولى عز وجل أن يحفظكم ويرعاكم وأن يهدي الضالين من عباده إلى الحق الذي هو الإسلام وأن يزيدكم إيمانا مع إيمانكم ويقينا مع يقينكم وأن يوفقكم للسير على الصراط المستقيم { صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ }الشورى53
كما اسأله سبحانه وتعالى كما جمعنا في هذه الدنيا الفانية على طاعته أن يجمعنا في الآخرة الباقية في دار كرامته في جناته جنات النعيم مع المتقين ( فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ{54} فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ{55} { مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً }النساء69

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم / صبري عسكر
إمام وخطيب بالأوقاف المصرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.kate3.com
yahyaikoo



avatar

ذكر عدد الرسائل : 452
العمر : 24
العمل/الترفيه : كرة القدم والانترنت والتعارف
الدولة :
المزاج :
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: رد افتراءات حول مصدرية القرآن ( 2 )   السبت يناير 03, 2009 2:50 pm

شكرا على المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الارسول الله



avatar

ذكر عدد الرسائل : 909
العمل/الترفيه : كرة القدم
تاريخ التسجيل : 11/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: رد افتراءات حول مصدرية القرآن ( 2 )   الخميس يناير 08, 2009 1:01 am


_________________








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hoda94.ahlamontada.net
علي بن ابي طالب





عدد الرسائل : 235
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: رد افتراءات حول مصدرية القرآن ( 2 )   الأحد يناير 11, 2009 1:10 am

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قــمــ التفاؤل ـــــة



avatar

انثى عدد الرسائل : 411
العمل/الترفيه : لعب الرياضات بمختلف انواعها والانترنت والقراءة والاطلاع
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: رد افتراءات حول مصدرية القرآن ( 2 )   الإثنين فبراير 23, 2009 1:42 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رد افتراءات حول مصدرية القرآن ( 2 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طريق الهدى :: المنتديات الاسلامية :: منتدى محاضرات مقرووووووووءة-
انتقل الى: